بعد مرور 2000 عام على وفاتها، قد يكون قبر الملكة كليوباترا في أيدي عالم آثار مصري.
تُجرى أعمال التنقيب في موقع تابوسيريس ماجنا، على بُعد 60 ميلاً من القاهرة، على أمل الكشف عن سر آخر فراعنة مصر. وسيُعرض البحث على قناة ساينس في 21 يونيو/حزيران، تحت عنوان "كليوباترا: الجنس، الأكاذيب، والأسرار". وتشير نظرية جديدة طرحتها عالمة الآثار الدكتورة كاثلين مارتينيز إلى احتمال وجود مقبرة كليوباترا في هذا الموقع.













